ssssssss
الصفحة 1 / 8

في زمن من الأزمان أرسلت الدولة العثمانية جيوشاً ضخمة للاعتداء على أراضي الدولة السعودية .

وكانت هناك مدينة تابعة للدولة السعودية توجهت إليها جيوش العدو

الصفحة 2 / 8

رسول من الأعداء وهو يصرخ: سيدي القائد هذه المدينة ستقودنا الى قلب الدولة السعودية!

صرخ آخر : نعم نريد أن ننال من سكان هذه المدينة !

آخر : أنها فرصتنا الوحيدة للوصول

العدو القائد : إذاً الوقت مناسب، جهزوا الجيش للهجوم عليهم بكل قوتكم .

هنا وجدت المدينة نفسها محاطة بالأعداء وأميرها لم يكن بحالة جيده للتصدي لهم.

الصفحة 3 / 8

غالية: لا بد أن ندافع عن أرضنا ونردّ عنها المعتدين الأشرار أحد المدافعين: أين أميرنا كي يقودنا للدفاع؟ وصاح آخر : أيها الأمير أين أنت نحن ننتظر أمرك! غالية: أميركم موجود المهم لنضرب العدو شر ضربة تهامس الجنود وهم ينظرون بغرابة ، أين أميرهم ليعطي لهم الأوامر للقتال!

نظرت إليهم غالية وقالت : تحاربون من أجل أميركم أو من أجل أرضكم! صرخوا جميعاً : من أجل أرضنا

الصفحة 4 / 8

غاليه: سأزودكم بالسلاح وأنا مكان الأمير فهو بلغني بذلك فتوجهت لمخازن الأسلحة وفتحتها وهي تحث الشباب على القتال والدفاع عن مدينتهم فصارت تزودهم بالأسلحة والمؤونة غالية : أيها الأبطال إنها أرضكم، لندافع عنها جميعا يدا واحدة.

غالية وهي تناولهم السلاح : هيا أيها الرجال ، أيها الشبان أنتم حماة هذه الأرض وأنتم أهلها لن نسمح لأحد أن ينتزعها منا . واستمرت تحثهم وتوجههم للقتال حتى ثارت أرواحهم وهبوا للدفاع مزودين بالأسلحة والعدة، فنجحوا في صد العدو عن أرضهم.

الصفحة 5 / 8

أحد رجال العدو غاضباً : لنقذفهم بضربة مدفع قويه تقطعهم وتفرقهم ! أحد المدافعين: بعد أن شاهد ضربة المدفع تهوي على أحد المنازل: لقد ضربت المدفعية أحد البيوت فعلينا انقاذهم قاتل الله الأعداء ! بدأ الرجال المدافعين بضرب الأعداء بأسلحتهم وبكل قوتهم بعد ما وقعت

ضربات مدافع العدو على بيوتهم وتحطيمها. غالية تنادي عليهم: الصبر الصبر مدافعهم لا يمكن أن تنال من عزيمتنا ،كونوا شجعان كما أنتم ! سنهزمهم بعون الله .

الصفحة 6 / 8

عاد العدو وهو في حيرة من أمره ويفكر من الذي خلف حماس هؤلاء الشباب ومن زودهم بالسلاح والمؤونة التي تعينهم على الحرب

أحد الأعداء : وصلتنا الأخبار أن أميرهم مريض فمن يقود القتال؟!

آخر: إنها امرأة سعودية قوية شاهدتها وهي تساند المقاتلين وتحثهم للدفاع عن أرضهم!

آخر : لم أشاهد امرأة مثل هذه!

أحد الأعداء: نعم يالها من امرأة لم أصدق وهي تتحرك وبشجاعة وتحث المقاتلين وينادون بأسمها غالية!

الصفحة 7 / 8

قائد الأعداء: لقد باغتونا من الخلف علينا الانسحاب من ديار غالية
احد الأعداء: لم تنفع فيهم ضربات المدفعية و يواجهوننا بقوة وهم يرددون ابشري يا غالية، العدو انهزم والأرض أرضنا عصية عليهم.

وانتهت المعركة بانسحاب العدو وخسارتهم عظيمة وفادحة حيث ظنوا أن الهجوم سينتهي بفوزهم وكسب المعركة .

الصفحة 8 / 8

قائد العدو: سنعود ياغالية ونهزمكم ، سنعود قريباً وسأنال منك أولاً !

مجموعة من المدافعين: أرضنا السعودية غالية في ديار غالية المرأة القوية.. تصنع المعجزات