ssssssss
الصفحة 1 / 6

في زمن من الأزمان، حيث فقد الناس الأمان، فالنزاعات أبادت الحياة، والخوف يسكن القلوب.

عمل الملك عبدالعزيز على تأمين الطرق وتوحيد البلاد ..

الصفحة 2 / 6

ذات يوم أراد الملك أن يرسل رسالة مهمة وسرية وعاجلة، لرجاله في المدينة الأخرى. الملك يسأل رجاله : معي رسالة مهمة احتاج من يوصلها دون أن تقع بيد الأعداء.

أحد رجال الملك : جميعنا تحت أمر جلالتك المشكلة أن الأعداء يقفون بالمنتصف بيننا وبين رجالنا بالموقع الآخر ! أحد رجال الملك : نعم إنها معضلة كبرى لو سقطت بأيديهم

آخر : إنها سرية جداً لابد أن تصل دون أن يطلع عليها أحد منهم وإلا فضح الأمر

الصفحة 3 / 6

فكر الملك كثيرًا كيف يرسل هذه الرسالة.. فطلب من رجاله أن يأتوا له بأقدر الرجال لديه وأكثرهم حكمة.. ليختار منهم من سوف يحمل الرسالة ويعبر بسلام دون أن يُكشف أمره..

فجاء أربعة من الرجال الثقات الأقوياء فسألهم الملك.. الملك: لو أعطيتك هذه الرسالة وبالطريق اعترضك الأعداء فكيف سوف تتصرف حتى لا يطلعون عليها؟!

الرجل الأول: سوف أحرقها على الفور يا جلالة الملك..

الملك: لن يسعفك الوقت وسوف يقرؤون الرسالة قبل أن تحرقها..

الصفحة 4 / 6

الملك وهو ينظر للرجل الآخر : وأنت ماذا ستفعل بها؟

الرجل الثاني: سوف أضعها في فمي وأبتلعها يا جلالة الملك..

الملك: لا يمكنك هذا لأنهم سوف يخرجونها من فمك قبل أن تبتلعها..

الملك وهو يشير للرجل الثالث: وأنت؟

الرجل الثالث: سوف أدفنها إذا شعرت بقدومهم ولن يعرفوا مكانها..

الملك: وإن باغتوك قبل أن تشعر أنت بهم؟! إذًا هذا ليس حلًّا مناسبًا.

الصفحة 5 / 6

الرجل الرابع يرفع يده ويتقدم للملك : الحل لدي يا جلالة الملك.

الملك: ماهي إجابتك؟

الرجل الرابع: سوف أفرغ البارود من هذه الرصاصة التي معي وأضع الرسالة بداخلها، وبمجرد ما يلاقيني أحد من الأعداء سوف أطلقها للسماء وبهذا لن يصل إليها ولن يقرأها أحد..

أُعجب الملك بذكاء هذا الرجل وفطنته، وطريقة تفكيره وثقته في نفسه

الصفحة 6 / 6

فسلمه الملك الرسالة وهو مطمئن..

نحن نحتاج أن نفكر دائمًا بعمق، ونستخدم العقل للنجاة.